موهوب بن أحمد الجواليقي
338
شرح أدب الكاتب
حشورة الجنبين معطاء القفا * لا تدع الدمن إذا الدمن طفا إلا بجرع مثل أثباج القطا الحشورة العظيمة البطن والمعطاء القفا التي لا شعر على قفاها والذكر أمعط ومثله الامرط وقد معط شعره إذا نتفه والدمن البعر ونحوه وطفا علا أي لا تعاف الدمن الذي فوق الماء ولكن تجرع الماء جرعا مثل اثباج القطا والثبج مستدار الكاهل إلى الصدر يصف ناقة . والروي في هذه الأبيات الألف وليست مكفأةً فلا تكون حينئذ مما أبدل من القوافي . " ومن المقلوب " قال أبو محمد " بتلت الشيء وبلته قطعته " وانشد للشنفري يصف امرأة بالحياء والعفاف : كأن لها في الأرض نسيا تقصه * على أمها وان تحدثك تبلت أميمة لا يخزي نثاها حليلها * إذا ذكر النسوان عفت وجلت يقول كأنها من شدة حيائها إذا مشت تطلب شيئاً ضاع لا ترفع رأسها والنسي الشيء المنسى وتبلت أي تقطع كلامها ولا تطيله من فرط حيائها أو من نعمتها وأمها قصدها الذي تريده وموضع على أمها نصب على الحال أي تقصه آمة ونثاها خبرها يقول إذا ذكرت أفعالها لم تسوء حليلها بحسن مذهبها وعفتها . قال أبو محمد " انتقى الشيء وانتاقه من النقاوة قال الراجز * مثل القياسي انتاقها المتقي * " القياسي جمع قوس قلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها المنقي الذي ينتقيها ويختارها وجمع في البيت بين اللغتين .